آخر الأخبار

  • 88

#كشمير

#كشمير



- حكم المغول المسلمين الهند، قبل قرون، وكانت أغنى دولة في العالم (ربع اقتصاد العالم). 


- انتشر الترف بين الحكام، وبنوا القصور وزينوها، وتاج محل مازال شاهد على ترف أحدهم


- جاء الانجليز، وساهموا في تأسيس ودعم ممالك هندوسية، بالإضافة لتشجيع المسلمين على الاستقلال عن المغول وتكوين ممالك أصغر (كمملكة "نظام" المعروفة بعائلة خان) وحولتهم لعملاء لها. كما أسست شركة الهند الشرقية لسرقة الهند التي ساهمت في بناء بريطانيا.


- رأت بريطانيا أن عدد المسلمين في الهند، أكبر من أي مكان آخر، فقامت في القرن الماضي أيضا بتقسيم الهند الى بنغلاديش وباكستان والهند (عدد المسلمين في باكستان وبنغلاديش يقارب 380 مليون، وفي الهند الحالية 200 مليون). وهو نصف عدد السكان الهندوس. أدى ذلك لتقليل نسبة المسلمين في الهند إلى 15%. كما أصبح المسلمين بدون رأس. 


- ساهمت بريطانيا في صناعة رموز هندوسية كغاندي، لتقديم تاريخ هندوسي للهند.


- تركت بريطانيا منطقة كشمير للنزاع بين باكستان والهند، وتسيطر الهند على 43% منها، بينما تسيطر باكستان على 37%، وتحتفظ الصين بالباقي. 


- تعتبر الهند كشمير محافظة تابعة لها، ويطالب الكشميريون (نسبة 97% منهم مسلمين) في القسم الهندي بالاستقلال عن الهند، فتم توطين الهندوس في كشمير وجامو وبوذيين في لاداخ، للتغيير الديموغرافي، ولمنع أي تصويت لصالح الاستقلال، مع ذلك احتفظ الاقليم بحكم شبه ذاتي، مع قواعد عسكرية ومخافر هندية


- بعد وصول المتطرف الهندوسي مودي لرئاسة الوزراء، قبل سنوات، أطلق الغرب يده على المسلمين، فزاد عدد الجنود الهنود في الاقليم.


- ألغى مودي الوضع الخاص للاقليم عام 2019، وأعلن ضمها للهند، وازداد القتل والتنكيل والاغتصاب بالمسلمين، كما تم قطع الاتصالات عنهم وحوصرت. 


- انتظر المسلمون تحرك المنظمات الدولية، أو تحرك دول ديمقراطية أو عربية، فجاء الرد حيث حصل مودي على أرفع الأوسمة من أنظمة عربية، وتحسنت علاقته بأمريكا. وأعطي جائزة نوبل عام 2020، بل وسمحت دول عربية للهندوس ببناء معابد في الجزيرة العربية.


- كان المسلمون عرضة للضرب والإهانة والقتل في الهند من قبل الحكومة الهندوسية، لكن مؤخرا، أصبحوا عرضة للضرب والإهانة والقتل والاغتصاب من السكان الهندوس وحتى من الصحفيين الهندوس بحماية من الحكومة، دون عقاب، ودون تدخل أو تنديد من أي دولة في العالم. 


- ما تسمى هيئة كبار العلماء ورابطة العالم الإسلامي ومنظمة التعاون الإسلامي، ينتظرون رأي ولي أمرهم، وهو بدوره ينتظر رأي ولي أمره في واشنطن. 


#كشمير_تباد والمسلمين في رقاد

رابط مختصر: http://raqamnews.com/post/49442