إقتصاد

  • 391

عملاق التكنولجيا غوغل يدفع 3.8 مليون دولار لموظفين اشتكوا من التفاوت في الرواتب

عملاق التكنولجيا غوغل يدفع 3.8 مليون دولار لموظفين اشتكوا من التفاوت في الرواتب

أعنلت وزارة العمل الأميركية، مساء الاثنين، وصولها إلى تسوية مع شركة "ألفابيت" (غوغل) في قضية اتهامها من موظفين بالتمييز في التوظيف والتفاوت في الرواتب، تدفع بموجبها الشركة 3.8 مليون دولار كتعويض لـ 5500 موظف ومترشح للعمل في الشركة، طالهم التمييز.

وقالت الوزارة في بيان إن "برنامج الامتثال للعقود الفيدرالية واللجنة المعنية بتكافؤ فرص العمل" التابع لها، وجد فجوة في رواتب العاملين في مناصب هندسة البرمجيات على أساس الجنس، إذ يتلقى الرجال رواتب أكبر من النساء.

وأضاف البيان أن البرنامج عثر أيضاً على حالات تمييز في التوظيف في الشركة ضد النساء والمتقدمين للعمل من أصل آسيوي، خاصة في مناصب هندسة البرمجيات.

وقال البيان إن أحداث التمييز المزعومة وقعت في فروع الشركة في واشنطن وسياتل وسان فرانسيسكو وكيركلاند وموونتين فيو في ولاية كاليفورنيا.

وذكرت وكالة رويترز أن شركة "غوغل" رفضت التعليق على بيان وزارة العمل الأميركية، أو تقديم توضيحات بشأن مزاعم التمييز.

تسوية والتزام مستقبلي

ولفت بيان وزارة العمل الأميركية إلى أن شركة "غوغل" وافقت على تسوية الشكاوى التي تقدم بها الموظفون بدفع تعويضات قيمتها 3 ملايين و835 ألف دولار، منها مليون و353 ألف دولار كتعويض لفائدة 2565 من الموظفات اللواتي عانين من التفاوت في الأجور على أساس الجنس.

وأضاف البيان أن مليوناً و232 ألف دولار من مجموع التعويضات ستدفعها الشركة لفائدة 1757 امرأة و1219 من طالبي العمل الآسيويين الذين تعرّضوا للتمييز في عملية التوظيف.

وأشارت وزارة العمل إلى أن "غوغل" ستخصص مليوناً و250 ألف دولار  كتسويات متعلقة بالمساواة في الأجر خلال السنوات الخمس المقبلة، وسيستفيد منها العاملون في مناصب هندسة البرمجيات في منشآت الشركة في مونتين فيو وكيركلاند وسياتل ونيويورك، وهي منشآت يشتغل فيها تقريباً 50% من مجموع موظفي شركة "غوغل".

وبالإضافة إلى دفع التعويضات، قالت وزارة العمل الأميركية إن غوغل وافقت أيضاً على مراجعة سياساتها والالتزام بالقواعد التي يحددها "برنامج الامتثال للعقود الفيدرالية واللجنة المعنية بتكافؤ فرص العمل".

نقابة عمالية

وتأتي موافقة "غوغل" على تسوية الشكاوى المقدمة ضدها من قبل العمال بعد نحو أربعة أسابيع من إعلان مهندسين وعمال في "غوغل" نقابة في الشركة، في خطوة نادرة للحركة العمالية في صناعة التكنولوجيا بالولايات المتحدة.

 الاتحاد الجديد الذي سينضم إلى اتحاد "عمال الاتصالات في الولايات المتحدة"، الأضخم حجماً، يرى أنه سيكون بمثابة "هيكل يضمن لعاملي غوغل أن يشكّلوا عامل ضغط نشطاً لإحداث تغييرات حقيقية في الشركة".

وذكر أعضاء الاتحاد أنهم يريدون ممارسة تأثير أكبر، ليس فقط بشأن الأجور والمزايا والحماية من التمييز والتحرّش، ولكن أيضاً بشأن مسائل أخلاقية أوسع، تتصل بكيفية متابعة "غوغل" لمشاريعها التجارية.

وقال تشيوي شو، وهو مهندس برمجيات في "غوغل"، انتُخب عضواً في المجلس التنفيذي للنقابة الجديدة، لوكالة "أسوشيتد برس"، إنه وآخرين قرروا تشكيلها بعد إقصاء زملاء لهم نتيجة نشاطهم. وأضاف: "نريد أن تكون لدينا قوة مضادة لحماية العمال الذين يجهرون بآرائهم".


رابط مختصر: https://raqamnews.com/post/5267