مركز التنبيهات

  • 67

خطوات تسهل على المبتدئين الدخول إلى عالم الألعاب الإلكترونية

خطوات تسهل على المبتدئين الدخول إلى عالم الألعاب الإلكترونية

يتعين على المستخدمين الراغبين في الدخول إلى عالم الألعاب الإلكترونية تحديد بعض الأمور المهمة في البداية من أجل الاستمتاع بالألعاب، ومنها ما إذا كان سيتم تشغيل الألعاب على الكمبيوترات المكتبية أو أجهزة اللاب توب أو الاعتماد على أجهزة الألعاب الجوالة لتشغيل الألعاب في غرفة المعيشة أثناء الاسترخاء على الأريكة أو استعمال الهاتف الذكي لتشغيل الألعاب في أيّ مكان وأيّ وقت، بالإضافة إلى ضرورة تحديد الميزانية، التي سيتم إنفاقها للاستمتاع بالألعاب الإلكترونية.

وأوضح ألكسندر كوبف من مجلة “جيم ستار” الألمانية أنه على الرغم من توافر الكمبيوترات المكتبية لدى الكثير من المستخدمين إلا أنه لا يمكن استعمالها في تشغيل الألعاب دون ترقية الهاردوير.

وأضاف الخبير الألماني “على الرغم من أنه لا يمكن ترقية أجهزة الألعاب، إلا أنها أقل تكلفة”. كما تمتاز أجهزة الألعاب بأنها أكثر سهولة في الاستعمال؛ حيث لا يحتاج الأمر سوى تشغيل الجهاز والنقر على اللعبة، وبعد ذلك تتم عملية الاستعمال بشكل بديهي.

  • كمبيوتر مكتبي

تابع كوبف “إذا وصلت الألعاب على الهاتف الذكي أو جهاز الألعاب إلى حدودها القصوى، عندئذ يتعين على المستخدم استثمار بعض الأموال في شراء كمبيوتر مكتبي بتجهيزات تقنية أفضل أو ترقية الهاردوير الموجودة لديه”.

وسيحتاج المستخدم إلى معالجات قوية وبطاقات رسوميات متطورة عند الرغبة في تشغيل الألعاب مع الأصدقاء على الإنترنت، مثل ألعاب “ليغ أوف ليجيندز” أو “وورلد أوف ووركرافت”، حتى يتمكن الكمبيوتر من تشغيل الألعاب بسلاسة.

وأشار الخبير الألماني إلى وجود عقبة أكبر بعض الشيء عند تشغيل الألعاب على الكمبيوترات المكتبية؛ حيث يتعين على المستخدم القيام ببعض الإجراءات، فإلى جانب تثبيت الألعاب قد يتطلب الأمر أيضا تثبيت البرنامج الخاص باللعبة، والذي يقوم بتشغيل خدمات سيرفر معين.

وتتمثل مزايا استعمال الكمبيوترات المكتبية في الألعاب في توافر المزيد من أداء المعالجات وكفاءة أكبر لبطاقات الرسوميات نظير النفقات الإضافية، وبشكل عام تمتاز الكمبيوترات المكتبية بأنها أكثر مرونة من أجهزة الألعاب، بالإضافة إلى توافر الكثير من الألعاب، التي يمكن تشغيلها على الكمبيوترات في الوقت الحالي.

وفي حالة توافر كمبيوتر مكتبي بالفعل لدى المستخدم فمن الأفضل أن يتم تجربة الألعاب المراد تشغيلها عليه، ومعرفة ما إذا كان يمكن تثبيت الألعاب، وما إذا كانت أوقات التحميل مقبولة، وهل تعمل الألعاب بسلاسة عليه؟ وإذا لم يكن الوضع كذلك فيمكن خفض دقة وضوح الشاشة؛ حيث يؤدي هذا الإجراء إلى تشغيل الألعاب بسلاسة في أغلب الأحيان، وإذا لم تفلح كل هذه الإجراءات، فعندئذ يجب ترقية الهاردوير بالكمبيوتر المكتبي.

ولفت كوبف الأنظار إلى أن أسعار المعالجات وبطاقات الرسوميات بمفردها تكون باهظة، وإذا قام المستخدم بشراء مكونات الكمبيوتر المكتبي على هيئة مكونات مفردة، فإنها قد تكون أغلى من الكمبيوتر المكتبي الجديد في كثير من الأحيان، وهنا أوصى الخبير الألماني بالبحث عن كمبيوتر جديد مخصص للألعاب وشرائه، وأشار إلى أن تكلفة هذه النوعية من الكمبيوترات المكتبية لا تقل عن 1000 يورو.

وقال بنديكت شلوتمان، من مجلة الألعاب الإلكترونية على الإنترنت “MeinMMO“، أنه يمكن للمستخدم استعمال لوحة المفاتيح والفأرة والشاشة المتوافرة لديه للدخول إلى عالم الألعاب الإلكترونية، ولن يكون مضطرا في البداية إلى شراء وحدات طرفية مخصصة للألعاب.

  • المعالج

أكد كوبف على ضرورة توافر بعض التجهيزات التقنية في الكمبيوترات المكتبية المخصصة للألعاب، ومنها معالج إنتل “كور أي” وأن يكون رقم الموديل مكونا من أربع أو خمس أعداد تبدأ بالأرقام 8 و9 و10 و11، مثل المعالج “كور أي 3، 8300″، وإذا كانت الكمبيوترات مجهزة بمعالجات إيه أم دي، فمن الأفضل الاعتماد على معالجات رايزن في الموديلات، التي تبدأ بأرقام 2 أو 3 أو 4 أو 5 مثل المعالج “رايزن 2200، 3 جي”.

وبشكل عام تكفي المعالجات رباعية النوى، والتي تشتمل على 8 مسارات، احتياجات المبتدئين في عالم الألعاب الإلكترونية، ولكن إذا رغب المستخدم في تأمين متطلباته المستقبلية، فمن الأفضل الاعتماد على المعالجات سداسية أو ثمانية النوى، وأكد كوبف أن المستخدم لن يحتاج إلى تجهيزات تقنية أكثر من ذلك.

  • بطاقة الرسوميات

عادة ما تكفي بطاقات الرسوميات المدمجة في المعالجات تشغيل الألعاب ذات الرسوميات الأقل تعقيدا مثل لعبة “ليغ أوف ليجيندز” أو “كاونتر سترايك”، وإذا رغب المستخدم في المزيد من الكفاءة لبطاقات الرسوميات لتشغيل الألعاب المعقدة وكثيفة الحوسبة مثل “سايبر بانك 2077” أو “أساسنز كريد فالهالا” ففي هذه الحالة يمكنه الاستعانة ببطاقات الرسوميات الإضافية.

وعند الرغبة في شراء بطاقات الرسوميات الإضافية فإنه تتوفر أمام المستخدم إمكانية الاختيار بين منتجات نفيديا وإيه أم دي. وفي حالة تشغيل الألعاب بتقنية الدقة الفائقة الكاملة ينبغي الاعتماد على بطاقات الرسوميات نفيديا بدءا من الموديل آر تي إكس 2060، وفي حالة تفضيل منتجات شركة إيه أم دي فإنه يجب استعمال بطاقات الرسوميات بدءا من الموديل راديون آر إكس 5600 إكس تي.

  • ذاكرة الوصول العشوائي

لكي يتم عرض صور الألعاب المعقدة كثيفة الحوسبة بسلاسة، فلا بد من توافر سعة كافية من ذاكرة الوصول العشوائي؛ نظرا لأن السعة المحدودة لذاكرة الوصول العشوائي تتسبب في ظهور اهتزازات ملحوظة، وبشكل عام لم تعد هناك مشكلة في هذا الجانب؛ لأن معظم الكمبيوترات المكتبية تأتي مزوّدة بذاكرة وصول عشوائي كافية.

وأوصى الخبراء بالاعتماد على ذاكرة وصول عشوائي سعة 8 جيجابايت على الأقل، ومن الأفضل اختيار الموديلات المزودة بسعة 16 جيجابايت، مع ضرورة استعمال أقراص الحالة الساكنة إس إس دي.

  • الشاشة

وعند الرغبة في شراء شاشة جديدة للاستمتاع بالألعاب الإلكترونية فينبغي ألا تكون هذه الشاشة صغيرة أو كبيرة للغاية. ومن الأفضل اختيار الموديلات بين 27 و32 بوصة.

وغالبا ما تتوافر لدى المستخدم لوحة مفاتيح وفأرة يصلح استعمالهما مع الألعاب، ولكن إذا رغب المرء في شراء تجهيزات جديدة، فيجب عليه مراعاة أن تكون هذه التجهيزات مريحة وأن تستقر الفأرة في اليد بشكل مريح وأن تكون مناسبة لحجم اليد حتى لا تتسبب في ظهور تشنجات في اليد أثناء جلسات اللعب الطويلة، ولذلك ينبغي تجربة هذه الوحدات الطرفية قبل الشراء.

رابط مختصر: https://raqamnews.com/post/54237