منوعات

  • 126

رحيل ستيفن سوندهايم...أسطورة المسرح الغنائي الأميركي

رحيل ستيفن سوندهايم...أسطورة المسرح الغنائي الأميركي

رحيل ستيفن سوندهايم...أسطورة المسرح الغنائي الأميركي

توفي فجأة في منزله في كونيتيكت بعدما احتفل بعيد الشكر مع أصدقائه في اليوم السابق

عن عمر يناهز 91 عاماً، توفي يوم الجمعة الماضي أهم كتّاب المسرح الغنائي الأميركي ومؤلّف كلمات «قصة الحي الغربي»، ستيفن سوندهايم ، على ما أعلن ناطق باسم إحدى مسرحياته.

وقال محاميه ف. ريتشارد باباس لصحيفة «نيويورك تايمز» أنّ ستيفن سوندهايم توفي فجأة في منزله في روكسبري في ولاية كونيتيكت (شمال شرق الولايات المتحدة)، بعدما احتفل بعيد الشكر مع أصدقائه في اليوم السابق.

وأكد الناطق باسم مسرحيته «كومباني» التي تقدم حالياً في برودواي ريك ميرامونتيز وفاته لوكالة «فرانس برس».

تدرب ستيفن سوندهايم في سن مبكرة على يد أبرز مؤلفي المسرحيات الغنائية أوسكار هامرستاين (شو بوت، ساوند أوف ميوزيك)، واختير وهو في الخامسة والعشرين من عمره فحسب لكتابة كلمات مسرحية «قصة الحي الغربي» التي أصبحت بمثابة أسطورة في مجال المسرح الغنائي. وما لبثت مسرحيته الأولى هذه في برودواي أن اقتبست لاحقاً للشاشة.

وكان سوندهايم المولود في 22 آذار (مارس) 1930 في نيويورك، يُعتبر أحد أعظم مؤلفي المسرحيات الغنائية وكان يفضل المسرح الفني على الترفيه السائد في برودواي.

ومن أبرز الأعمال التي شارك فيها كملحن أو شاعر غنائي «سويني تود» و«جيبسي» و«صنداي إن ذي بارك ويذ جورج» و«إيه ليتل نايت ميوزيك».

وخلال مسيرته المهنية الطويلة، فاز عملاق برودواي هذا بثماني جوائز «غرامي» وبعدد من جوائز «توني» وجائزة أوسكار، بالإضافة إلى جائزة «بوليتزر».

ظهر الشغف بالمسرح الغنائي منذ سن مبكرة لدى ستيفن سوندهايم الذي كان والداه يعملان في مجال الأزياء.

وبعدما عمل في التلفزيون أو إعداد شبكات الكلمات المتقاطعة لمجلة «نيويورك ماغازين»، حقق شهرته بفضل «قصة الحي الغربي».

وعلّقت المغنية الأيقونية باربرا سترايسند على وفاة سوندهايم بتغريدة تضمنت صورة لهما والعبارة الآنية: «فلنشكر الرب على أن سوندهايم عاش 91 عاماً وتسنى له الوقت لكتابة هذه الموسيقى الرائعة وكلمات الأغاني الممتازة! فليرقد بسلام».

وأعربت الممثلة والمغنية آنا كندريك عن أسفها «للخسارة الفادحة». وكتبت عبر تويتر: «قبل أيام قليلة، كنت أخبر شخصاً كم هو ممتع (وصعب حقاً) أن أغني لستيفن سوندهايم. كان أداء أعماله أحد أعظم الامتيازات في مسيرتي».

أما الممثل هيو جاكمان، فأعرب عن امتنانه للشاعر الغنائي. وجاء في منشور له: «بين الحين والآخر يأتي شخص ما ويغير جذرياً نوعاً فنياً برمّته. كان ستيفن سوندهايم واحداً من هؤلاء. وفيما تثير وفاته حزن ملايين الأشخاص، أود أيضاً أن أعرب عن امتناني لكل ما فعله لي ولكثر غيري».

وأمام مسرح برنارد جاكوبس في حي برودواي النيويوركي، أشادت المخرجة البريطانية لـ «كومباني - إيه ميوزيكال كوميدي» ماريان إليوت «بالعبقرية التي ستظل دائماً بمثابة مرجع».

يشكّل عرض اثنتين من مسرحيات سوندهايم هذا الخريف في برودواي، هما «كومباني» التي تعود إلى عام 1970 و«اساسينز» (1990)، دليلاً على أنّ أعمال سوندهايم تعيش طويلاً ولا تسقط بمرور الزمن.

علماً بأنّ الفنان الذي قلّده الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما عام 2015 وسام الحرية الرئاسي (أعلى وسام مدني)، قال في مقابلة مع صحيفة «نيويورك تايمز» قبل أيام من وفاته إنه «محظوظ» لكون أعماله تؤدى مراراً وتكراراً.

الاخبار

رابط مختصر: https://raqamnews.com/post/55445